النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٨٦المنتشر
والوتر ما بين العشاء الاخـ لى طلوع فجره وهو على النبي فرض لزما اما على امته نفل سما مرغب فيه ومنزلة من يتركه خسيسه فلتعلمن قد قال للأمة مصباح الظلم خير لكم ذلك من حمر النعم والله قد بين للأوقات سبحانه في محكم الآيات اذ قال فيها أقم الصلاة من دلوكها وهو الزوال فاعلمن وذاك فرض الظهر والعصر الى غسق ليل مغربا قد أولا قسم العشر العشاء بعد والقرانا في الفجر فرض فجرنا ابانا والحرصان في صلاة الفجر يجتمعان لاجتماع الاجر فيشهدان عند رب العزة على قيام العبد بالفريضة بعد سنة المغرب قد يجتمعان وكلاهما شهد فكل ما الهنا قد أوجبا على عباده وفيه رغبا اذا تأملت وجدت المصلحة في كل ذاك لهم موضحه وربنا هو الغنى عن كل أعمالهم فروضها والنفل خصص بالفضل العظيم أزمنه وهكذا خصص أيضا أمكنه وكلهاوم عباده واجميل الصنع فان أطاعوا بامتثال الأمر فازوا بكل نعمة وذخر
كذاك
سائل لنفـ
لنفع
ــة
ووفقوا الى دخول الجنة بفضله وعفوه والرحم وان أضاعوا أمره جروا على نفوسهم كل خسار وبلا فالزم أخي صالح الأعمال ترق به لذروة المعالي ومن يكن لركعة من عصره ادرك أو لركعة من فجره ادرك هاتين والجماعة ادرك من ادراكهم في ركعة والظهر قد سميت الأولى لما كان من افتراضها مقدما صلي به جبريل والنبي في تلك امام يقتفى ويقتفى وكان ذا في الصلوات الخمس وقوعه قالوا بدون لبس
AY