النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٨٥في مواقيت الصلاة
سم
بدون مين
في أول الأوقات صلى المصطفى حينا وفي آ حينا وفي آخرها فلتعرفا وقال بين ذينك الوقتين وقت اداه والظهر في الشتا يقدمنا لها وفي الحر يؤخرنا وقال فضل أول الوقت على آخره كجنة على الأولى واتصل الأعمال قال ان تصل في أول الأوقات خاتم الرسل وقال فضل أول الوقت على آخره سبعون ضعفا فأقبلا أوله رضوان ربنا وفي آخره عفو الاله فاعرفه وقال أيضا اسفروا بالفجر فانه أعظـ ذا للأجـ وقيل في وقت الشتا بالفجر يغلس وهو بخلاف الحر حتى يكاد لا تميز النسـ من الرجال من ظلام أغلسا وفي صلاة العصر قال المصطفى صلاة أرباب النفاق فاعرفا اذ ذاك مشغولينا وهم لدى غروبها يأتونا لكونهم فينقرون اربعا لا يذكروا الا قليلا ربهم ويصدروا وقال في الحر بظهر ابردوا فالحر من جهنم يتقد من ركعة ادرك في جماعة من فرضه ادرك للفريضة وأول المغرب اذ تغيب حتى يرى للشـ فق المغيب وذاك أول العشاء الاخره الى انتصاف الليل قالوا اخره وأول الفجر انشقاق الفجر الى طلوع قرن شمس يجرى والظهر والعصر من الزوال الى غروب الشمس باتصال والاشتراك بين تين علما مثل العشائين تشاركاهما لذاك اذ تجمع ما بينهمـ ما بينهما اذ اتشا التأخير أو تقدما اذ لم يكن بين العشائين ولا ما بين ظهرين افتراق حصلا هذه يكون أولا ما كان من صلاتنا لها تلا
آخر
محيميد
}
?