النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٩٥صلاة الجمعة
معه
عمر قال عاتبا لمن. اعجز من تارك غسل الجمعه وربما كان لبرد وقعا تركه جابر فيما رفعا والمصطفى كان عليه رغبا أبا هريرة لأجر وجبا قال بكل شـ عرة يكتب لك عن غسلها حسنة بدون شك
كذا تكفرن عنك سـ
وترفعن درجة مهيـ غدا مبتكرا الى العمل
ومن يكن غسـ ل فيه واغتسل ثم وسار ماشيا وفيها انصتا ولم يكن لغاله قـ عمل عام ليله قياما
دشت
لى وفي نهاره صياما
ومن يكن اغتسل ثم بالا فلا يعيد فيه الاغتسالا وليتوض وهو عيد فليصب شيئا من الطيب فذاك مستحب وفيه أيضا حث للسواك بنحو عود قد من اراك ماذا على أحدكم لو اشترى ثوبين للجمعة كان ادخرا لفضلها غير ثياب المهنة الأمر مولاكم باخذ الزينة
فليلبس الأفضل من أثوابه وليتطيب خير موجود به وقال في خطبته اذ خطبا توبوا الى الله متابا وجبا من قبل موتكم وبادروا إلى أعمالكم قبل اشتغال حصلا صلوا لما بينكم والخالق بكثرة الاذكار والتصدق في سركم وجهركم لتنصروا وترزقوا من ربكم وتجبروا ثم اعلموا ان الاله افترضا عليكم الجمعة فيما قد قضي هذا في ساعتي هذى بيومى في موقفى هذا فلا ملادا فريضة أوجبها عز وجل عليكم طوبى لمن له امتثل
فمن يكن بها استخف وترك
لا
C
ا ورا اميره فقد هلك
الله له شملا ولا في أمره بارك جل وعلا
???