النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٩٦لابر
نة متبعـ
لا جهاد لا صلاة لا حج لا صيام لا زكاة ليس له من هذه الأعمال شيء ولو اداه بالكمال حتى يتوب نادما ويلزما اداءها بشرطها ملتزما وجابر خرج يوما قاصدا اداءها معهـ ففاته الادا وقال يارب السموات العلى على اني لا أعود مهملا وهو ورا الحجاج قبل جمعا وابن زياد لهما متبعا يل له كيف تصليها ورا حجاج وهو جابر تكبرا قال لأنها صلاة جامعة وللنبي وحاجب ابن مسلم تخلفا لأجلها عن صحبه ثم اقتفى ار لحج البيت والأيام ضاقت وعنه صحبه قد شاموا وبعدما صلى صلاة الجمعة ناقته ازجى البهم مسرعه ومن شروط الجمعة الامام والمصر والمنبر اذ تقـ سام والمصطفى هم بأن ينصرفا فيحرقن بيت من تخلفا وخير يوم طلعت شمس به فذاك يوم جمعة فانتبه خلق فيه آدم و ادخلا جنته وفيه منها نزلا والحشر فيهـ وعلى من قبلنا قد كتبت فاختلفوا فيها هنا وقد هدانا ربنا اليها والناس طرا تابعونا فيها فهى لنا والسبت لليهود وقد كان واما للنصارى فالاحد
•
لا يشكل الامام حينما مني الى منبره ميمم وسألوا جابر هل يأتي لها من كان غير امع نداءه
فقال لو لم يأت الا السامع القل من كان لها يؤتى لها من رأس فرسخين أو من ثلاثة دون مين قال النبي من لغا لا جمعه له وبئس ما بها قد صنعه ه ونحوه فانه الغا وفيها اللغو فاحذرنه
من قسال يحضرها ثلاثة فرجل يلغو فذاك حظه المحصل