النظم المحبوب في غاية المطلوب
الجزء ١ · صفحة ٩٨وكان ابن
يحصب من سلم والامام فيها يخطبن اذا اليها خرج الامسام فلا صلاة لا ولا كلام والمصطفى يخطب يوم جمعه اذا اقبلت غير لهم مجتمعه
•
قليل والنبي قائما
ايثارا
فابتدروها وبقى ملازما منه فقال اذ اكملها لو تبعا آخر كم أولكم لم لاضطرم الوادى عليكم نارا أن الدنا آثر وفيهم أنزل رب أنزل رب العزة اذا رأوا للهو والتجـ والتجارة وقصروا الخطبة فيما نقلا وسن في الصلاة أن تحولا وكل مصر كان قد اقيمت فيه الحدود مع امام ثقة فانه فيه تقام الجمعه لما لها من رتبة مرتفعة ان خرج الامام من نزوى الى بعض لاقري استخلف فيها رجلا كذاك ان كان مريضا امرا سواه أن يؤمهم بلامرا وان فتى أمهم يوما بلا أمر الامام فيه خلف نقلا قيل صلاتهم صلاتهم هنا فسدت وقال ابن على تمت موسي من بوضوءه عن الغسل اكتفى جاز وفي الغسل التمام والوفا وسن الاقتصار في الخطبة لو بسورة الاخلاص بعضهم رووا وانما الخطبة فاعلم قامت عن ركعتين في صلاة الجمعة وان يـ سؤذن الأذان الأول قبل الزوال البيع ليس يحظل حتى تزول وهنا الشراء والبيع حجر وهما هباء وقيل بعد جمعة المدينة أول ما من جمعـ في قرية تدعى جواثا وهي من أعمال البحرين يقال فاعلمن وأن يكن حضرها من عذرا نلزمه صلاتها بلامرا فيلزمنه ما من وجبت عليه فيها لزما و ابن عباس يقال قال في يوم مطير للمؤذن الوفي مهما تصل على الفلاح اعلن ان الصلاة في الرحال فافعلن
ومن لغا منهـ
منهم
ة اقيمت
10