النظم المحبوب في غاية المطلوب سالم بن سيف بن حمد الأغبري

النظم المحبوب في غاية المطلوب

الجزء ١ · صفحة ٩٧

ورجل يحضرها لاجل ما يدعو ويسألن خالق السما فان يشأ اجابه الاله وان يشأ منعه اياه ورجل يأتى اليها بدعا وبسكون ناصتا مستمعا لم يؤذ بل وما تخطى رقبه فهى له كفارة منتخبه الى حضور الجمعة التي تلى فكن ملازما لخير العمل وذاك مهما اجتنب الكبائرا عن النبي قد روى مؤثرا اذا انبرى أمامهم في الخطبة فقد لغا من قال للغير انصت ومن لغا فيها فلا جمعة له عنه أبو هريرة قد نقله

تكلما يحمل اسفارا روى فلتعلما

وكالحمار من بهـ معناه من اجورها لم يصب وعن تخط وعن احتب

+

سوي عناءه

والتعب

فيها نهى النبي في الانباء وانها واجبة الا على مسافر حتى يؤب مقبلا أو ذى صبا أو عبد أو امرأة وسقطت كذاك عن ذى علة من ترك الجمعة اربعا على ولا بلا عذر لديه حصلا فانه نيذ الاسلاما وراء ظهره وما استقاما وفي رواية ثلاثا من ترك طبع فوق قلبه بدون شك ولا تؤم امرأة وفاجر بالبر في النقل الجلى الا اذا ما كان سلطانا ومن سطوته وسيفه خيف اذا أول من أحدث فوق المنبر قعوده قد قيل عثمان السرى وذاك لما ضعفه قد عرضا وكان لا ينطق حتى ينهضا ورجل قال متى نزلت أى كذا والمصطفى في الخطبة فأمروه أن يعيد أربعـ صلاته للغوه اذ وقعا والرد للسلام مما منعا من كان في خطبته قد شرعا وعنف النبي من تخطى رقابهم اذ كان عنهم ابطى قال له انيت أى أبطأتا وحينما أتيت قد أذيت

1

13