أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ١٦لهوت بشعرها الذهبي اعقده على شعري
وبت أطارح الانغام بين الجسر والنهر
فلاحت لي زوارقها كموج البحر في البحر.
كنيسة
كأن سلاسل الابريز تربطها على الجسر المهنية
وتحسبني بساحتها خيالاً في الرؤى يسرى
وتحركت قصائده على أكثر من محور اجتماعي ووطني وقومي وديني ووجداني وأفاض في هذه الموضوعات منوعاً في التجارب التعبيرية .. ففي المحور الاجتماعي كان الخليلي ملامساً أعماق الواقع مخترقا قشرته ليكشف الكثير من عيوبه مفتخراً بأمجاد الأسلاف
:
بني عمنا ان كان للوم موضع فنحن وهل ما فات بالأمس راجع حكمنا فلم نعدل وسسنا فلم نصب وطلنا فلن نحسن فساءت صنائع ت صنائـ فكان جزاء الفعل من نحوجنسه وزاد وانمي حيث ما ثم مانع
وفي المحور الوطني كان صوته يرتفع بالغناء لعمان مستنهضا همم ابنائه المتمسكين بقيم الإسلام الحنيف.
ستمال
لهف نفسي ولو تلهفت عمري ما شفاني تلهف وبكاء
يا عمان اسلكي سبيلك ما اسطع ت فللدين بعد فيك بقاء