أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦كف المسيح
ين روح وروح
طاف كف المسيح
والمنـ
حضر
والتهاني تلوح
فانتهز فرصة من زمان شحيح
لا تضعها سدي فهي دوما جنوح
نال ما قد يريح
واخ
ـو بسـ
فات منه السنوح
هكذا دهرنا
نعمة أو جروح
والسـ
والـ
بد الذي فيه يبقى صحيح ذي لم يزل رب عنه صفوح كالجواد الجموح
قوم دن
ان رمى غاي
عوقته سفوح
فهو في اثرها في الفضاء الفسيح ان يصلها يصل للسراب السبوح فهو ساع لها وهي عنها تشيح تمنى الفتي باح او لا يبوح لا ينال الذي وده والضـ
وهو سعد
ح
يح
ئد انما للمنايا جنوح
اخوتي اخوتي كل غاد يروح
نهـ لمدى ذي نـ
جمعهم يـ
جنة اولظ
ان اخلاصم
زوح
ـــرة أو صروح
فاخلصوا للذي اليه ينهى الطموح
هو روح وروح
216
٢٢٦ / ٢٧٤
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.