أمير البيان
الجزء ١ · صفحة ٦٣الكتاب او الكتب التي شغف بها أكثر من غيرها أو ظل يلازمها باستمرار؟.
**
أما
الكتاب الذي لا يفارقه فهو القرآن الكريم وهو المؤثر عنده عن
غيره، ومن بعده يأتي ديوانه واشعاره ثم القاموس المحيط لكنه كان يقرأ كثيرا دواوين شعر العرب وكتب الأدب عموما فقد قرأ لشعراء المعلقات في الجاهلية وقرأ لشعراء الاسلام عموما وأظنه اعجب خاصة بالمتنبي والبحتري وجرير والفرزدق وغيرهم من كبار الشعراء وأعجب معهم بشعراء مثل شوقي وحافظ والبارودي وأبو القاسم الشابي ونزار قباني والرصافي وأبو مسلم والكيذاوي، لكن أكثر أعجابه كان ولا شك بالمتنبي وشوقي وقرأ العبرات والنظرات للطفي المنفلوطي وقصص العرب وفقه اللغة ونهج البلاغة والاغاني ومقامات الحريري وبديع الزمان وكان يقرأ انتاجات الشعراء العاصرين خاصة العمانيين وكان يقرأ ويهتم بكتب الفلك والروحانيات والاسرار وكان يقرأ شعر جدنا العلامة الرباني سعيد بن خلفان الخليلي والذي معظمه في هذه جدنا العلا
المجالات
التكالتا
مجلس الشيخ عبد الله الادبي الها مياه بلعفين لا يتنا هل تحدثونا عن مجلس الشعر والأدب الذي أقامه الوالد في منزله بضاحية القرم من حيث انعقاده يوما وساعة ورواده والدور الذي كان يباشره الوالد في المجلس؟ وما هي خلاصة الآراء التي تطرح في المجلس؟ وهل جاء قيام هذا المجلس انطلاقا من إحساس الوالد بدوره الريادي علي ساحة
55