أمير البيان الشيخ عبد الله الخليلي في ذكراه سعيد بن سالم النعماني

أمير البيان

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الأدب العماني ورغبة منه في تقويم الاعوجاج، واثباتا لحضور الأدب والثقافة

العمانية العربية الأصيلة المعتزة بشخصيتها غير المنبهرة بالأفكار الثقافية

المستوردة؟.

في العضل

مجلس الوالد في ضاحية القرم بمسقط جاء امتدادا لمجلسه في سمائل

الاثنين

بعد ان انتقل الى مسقط في اوائل عام 1978 م وكان يعقد مساء يوم من كل اسبوع من بعد صلاة العشاء الى ما شاء الله، وكان يؤمه كل محب للأدب والشعر مشاركا أو مستمعا حتى ان عددا ممن كانوا يلازمون الوالد في مجلسه بسمائل داوموا على ملازمة مجلسه بمسقط خاصة حبراس ثم الاستاذ

داومواء

البكري وأبو سرور وكان حبراس هو قارئ الجلسة في معظم الاحيان، كما كان يحضر كل من الشيخ عبد الله بن سالم اللزامي من قريات والشيخ علي بن سالم الحميدي وابنه الشيخ صالح من قرية الهبوبية القريبة من قريات، ويحضر في كثير من الاحيان كل من الشيخ سعيد بن خلف الخروصي واخيه الشيخ سليمان بن خلف الخروصي والدكتور الشيخ ابراهيم بن أحمد الكندي الذي كان يعول عليه الوالد كثيرا في تنقيح شعره، والدكتور صباح أحمد جمال الدين وهو طبيب شاعر عراقي مقيم في مسقط منذ سنوات والاستاذ محمود بن مبارك السليمي وهو أديب ناقد وباحث من سمائل ويحضر ايضا باستمرار كل من سيف بن أحمد البوسعيدي وعبد الله بن علي الهوتي ومحمد بن حمد الرواحي وحمود بن علي الراشدي وأحمد وعبد الملك ابني عبد الله بن علي كما كنت أحضر طبعا، وكان يتردد على المجلس بعض الأدباء

الخليلي

56