تعرف على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥تعرف على
الإباضية
وقد وقع التحريف على الكتب السابقة من اليهود والنصارى فلو كان هذا الكلام المحدث هو صفة الله لما استطاعوا أن يتسلطوا عليها.
الظاهر أن القائلين بقدم القرآن قد اشتبهت عليهم ثلاثة أشياء كون القرآن مضافا إلى الله فلم يفرقوا بين قدرة الله على الكلام وأثرها، وكونه موجودا في علم الله، ووجود أسماء الله فيه. فقد قال ابن حزم " وقال أهل السنة إن
كلام الله عز وجل هو علمه لم يزل وأنه غير مخلوق،
12
وهو قول الإمام أحمد بن حنبل وغيره " " وقال أيضا: إنّ القرآن هو كلام الله وهو علمه وفي كتاب السنة للخلال ما نصه (1864) أخبرني أبو النظر إسماعيل بن عبدالله بن ميمون العجلي قال: سمعت أبا عبدالله يقول:
12 الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 3 ص 4)
المرجع السابق ص 6
35
٣٥ / ٥٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.