تعرف على الإباضية ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

تعرف على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

تعرف على

الإباضية

من قال إن أسماء الله تعالى مخلوقة، وإن علم الله

11/2

مخلوق، فهو كافر" وهذا كله لا يدل على قدم كلام الله

المنزل:

أما إضافة الكلام إلى الله هي من باب إضافة الكلام إلى قائله، ولا يعني أنه نفس قدرة الله على الكلام الذي هي كمال ذاتي ينتفي بها الخرس.

ووجود القرآن والكتب الأخرى فى علم الله لا يعنى أنها نفس علمه الذاتي إنما هو معلوم الله، فكل ذرة في الكون في علم الله، لكن قدم العلم لا يقضى بقدم المعلوم، فكما أن الله سبحانه وتعالى عالم منذ القدم بالكتب المنزلة؛ مقدارها، وحروفها، وألفاظها، كذلك عالم بوقت إنزالها وعلى من تنزل.

برهان الحق ج 3 المرقون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي ص 41

36