تعرف على الإباضية ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

تعرف على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الإباضية

وقوله سبحانه في سورة الأنبياء (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ الأنبياء 47 فهو تميز ما بين صالحات الأعمال وسيئاتها قال نور الدين السالمي

وإنما الميزان في الحسان عدل وانصاف من الرحمن لا مثل قول ذي الخلاف إذ غدا يؤولنه كفة وأعمـ

الشفاعة للمتقين

دا

عقيدتنا إنّ الشفاعة للمتقين التائبين وليس للمصرين على الكبائر قال نور الدين السالمي:

وما الشفاعة الا للتقي كما قد قال رب العلا فيها وقد فصلا فقد قال الله سبحانه وتعالى ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ الأنبياء 28 والله تعالى لا يرتضى الفجرة، وقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ

وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} البقرة 254)

43