تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت عن خير الأنام يحيى بن عبد الله الجابري

تنوير الأفهام في الروايات التي لم تثبت

الجزء ١ · صفحة ١٩

قال صلى الله عليه وسلم الرأي والمكيدة) - هذه القصة لا تثبت غير صحيحة لأن ابن إسحاق قال حدثت عن رجال من بني سلمة فالجهالة في الإسناد واضحة وما جاء كذلك عن ابن إسحاق لا يفرح به وقال الذهبي حديث منكر وإسناده كذلك القصة أيضا وروي الأموي، وفيها الكلبي وهو كذاب، لهذا يتبين أن الحباب ليس هو من أشار على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان (1).

- (ما ذكر إن المحكمة قتلوا خبابًا وبقروا بطن امرأته وقتلوا طفله (غير صحيح (3).) إرهاصات بمولد النبي صلى الله عليه وسلم مثل سقوط بعض إيوان كسرى وانطفاء نار المجوس) لا تصح (3).

- (حادثة شق الصدر) - لا تصح (4).

- (لقاؤه بالرهبان أثناء رحلته التجارية والتقى بالراهب بحيرى في الشام). لا تصح ().

- (كشف عورته صلى الله عليه وسلم أثناء بناء الكعبة، وكان عمره صلى الله عليه وسلم عندها 35 سنة عندما أمره عمه العباس أن يظهر عورته ويشمل إزاره على ردائه عند حمل الحجارة) - لا تصح (1).

- (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا) - ضعيف. وأورده ابن عدي في الكامل في الضعفاء (2172/ 6) وأعله بمحمد بن الفضل بن عطية ().

- (ما يروى في معاوية ابن أبي سفيان من الفضائل فإنه لم يصح منه شيء، وعندما سئل النسائي ما روي من فضائله قال: ما أعرف له فضيلة إلا "لا أشبع الله بطنه".

(1) العبدلي، خالد بن سالم، دروس المعهد

(2) السيابي، أحمد بن سعود، المولد النبوي، نظرة تصحيحية في الأحداث والوقائع، ص 53، مكتبة

الغبيراء.

(3) نفس المرجع، ص 57 (4) نفس المرجع، ص 59

(5) نفس المرجع، ص 47، (6) نفس المرجع، ص 46.

(7) الهرري، عبد الله المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد بن تيمية، ص 330، ط 4. (8) نفس المرجع، ص 327، ط 4. ينظر: كتاب أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال أصحابه في

معاوية بن أبي سفيان، جماعة من

العلماء.

- Y.-

أبو أفلح الجابري