دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٦وتسرد الاحداث التاريخية بشكل حولى حتى انتهاء فترة اليعاربة سنة 1154 هـ 1741 م ثم تستمر بعد ذلك الى سنة 1157 هـ / 1744 م. ويبدو أن مخطوطة المعولي ومخطوطة تاريخ عمان للمؤلف المجهول متعاصرتان وان كليهما استقى معلوماته بصورة رئيسية من كشف الغمة حتى سنة 1728 م. ثم استمر المعولي إلى سنة 1744 م بينما استمر المؤلف المجهول بعد ذلك إلى سنة 1783 م.
ومقارنة بين المخطوطتين أنفتي الذكر وبين كشف الغمة يظهر مدى اعتمادهما على كشف الغمة لدرجة انهما ينقلان حرفياً عنها، على اننا يجب أن نستدرك ونشير بان هناك معلومات في المخطوطتين غير موجودة في كشف الغمة (13) ولا بد أنهما اعتمدتا على مصادر اخرى مثل سيرة الامام ناصر لابن قيصر وغيرها.
مدى اعتماد المصادر المتأخرة عليه:
ويعتمد مؤرخو عمان الذين اعقبوا المعولي على كتابه ويبدو ذلك عند ابن رزيق والسالمي في كتابه تحفة الاعيان.
والغريب أن المعولي لا يفصل في نشاطات أهل عمان البحرية العسكرية منها والتجارية ورغم ان عمان مدت نفوذها خلال هذه الفترة التي عالجها المعولي إلى شرقي افريقيا واسست قاعدة لها هناك منذ سنة 1076 هـ / 1665 م فإننا لا نجد تفاصيل وافية عن ذلك في هذه المخطوطة.
على أن المعولي يذكر حملة نادر شاه على عمان واحتلاله لهذا الأقليم ولكن معلوماته مقتضبة ولا بد من مقارنتها بمصادر عمانية أخرى مثل كتاب تاريخ عمان للمؤلف المجهول والفتح المبين لابن رزيق وبسجلات دائرة الهند في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي. والمعروف انه في العام 1991 م تم توحيد The India Office مها
مع
Records f) l?g The Oriental Section of The British Library O.I.O.C. Oriental and India Office Collections
كما وان تواريخ الاحداث السياسية وانتخاب الائمة واحياناً سنوات وفاتهم التي يوردها المعولي تختلف في مواضيع معينة عما يرد في المصادر العمانية الاخرى مثل الفتح المبين لابن رزيق أو المؤلف المجهول أو السالمي في التحفة. ولذلك فان التثبت من
??