دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٠سنة.1856 م. تبدأ المخطوطة في ذكر انساب اهل عمان وقبائلها ثم تذكر تاريخ عمان خلال عصر الامويين والعباسيين وتفصل احياناً في اعمال ومواقف الولاة في تلك الفترة.
ولكن ابن رزيق لا يسير على وتيرة واحدة من روايته للتاريخ فهو يعرج على ذكر الصحابة والصحابيات (ورقة 48) (ب) وبعض العلماء من التابعين. ثم يتكلم عن علماء عمان وفقهائها فيقول:
ومن علمائهم الجماهير وثقاتهم النحارير الشيخ الامام العلامة أبو الشعثاء جابر بن زيد الازدي العماني
ثم يستمر في ذكر العلماء ويمدحهم بقصائد مما يدل على تضلعه واجادته للشعر. وهو يكرر بين حين وآخر قوله: «لقد تركت الكلام عن … طلب الاختصار».
ويستمر ابن رزيق في القسم الاول من مخطوطته في ذكر ائمة عمان الواحد بعد الآخر مع نبذة مختصرة عن اعمالهم وعهودهم. فيقول: «في ذكر ائمة عمان وما لهم فيها من الشأن والتفضيل من الجلندي بن مسعود رحمه الله الى الامام الحميد البوسعيدي الازدي احمد بن سعيد ونسله السادة الصناديد»
ويبرر ابن رزيق ذلك بقوله:
فاننا وان كان غرضنا من هذا الكتاب سيرة الامام الحميد احمد بن سعيد ونسله خاصة فالأليق أن نذكر ائمة عمان عموماً ليزداد الفهم تفهيماً ويعلم من لا يعلم بعد تعليمنا اليه ان للازد اليمانيين العمانيين شأناً عظيماً».
وتستمر روايته التاريخ عمان من ورقة 191 - 113 ب حيث يبدأ بالامام ناصر بن مرشد وعهد اليعاربة حيث يمر عليها دون تفصيل كبير حتى تنتهي في ورقة 140 أ حيث تختلط اخبار اليعاربة باخبار البوسعيد.
وفي ورقة 1155 يبدأ بسيرة الامام البوسعيدي احمد بن سعيد والائمة الذين جاءوا من بعده. وهو الكتاب الثاني من المخطوطة.
اما الكتاب الثالث فهو تاريخ عمان خلال عهد الامام سعيد بن سلطان (1806 - 1856 م) ويعنون ابن رزيق هذا الفصل قائلاً في ورقة 207 (أ):
هذا الكتاب المسمى بدر التمام في سيرة السيد الهمام سعيد بن سلطان بن الامام
VA