دراسات في تاريخ عمان فاروق عمر فوزي

دراسات في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٨١

الحميد احمد بن سعيد البوسعيدي اليمني العماني الازدي».

وينهي ابن رزيق مخطوطته هذه في ورقة 261 ب حيث يقول:

تمت بعون الله وحسن توفيقه السيرة السنية البوسعيدية المضافة إليها سير الملوك

العمانية الاستقامية».

موارد المخطوطة:

يعتمد ابن رزيق في الفتح المبين على العديد من المصادر ومثلما تتنوع المعلومات التي يوردها في المخطوطة من انساب وتراجم إلى تاريخ فان مصادره كذلك تتنوع. إن ابن رزيق نقل من مصادر عديدة سبقته مثل الازكوي وابن قيصر ومصادر تاريخية اخرى كما وانه وثق بمعلومات قدمت له شفاهاً من طريق الرواة والاخباريين المعاصرين له ولذلك نلاحظ تكراره القول:

اخبرني غير واحد من المشايخ المسنة

وهو نادراً ما يذكر مصادره بل يكتفى بالقول: قال المصنف أو قال سليل بن رزيق او قال حميد بن محمد بن رزيق حيث يكرر مرات عديدة ذكر اسمه.

ويبدو أن عائلته لها علاقة قوية بعائلة البوسعيد حيث يقول وكانت بين جدي رزيق وبين أحمد بن سعيد مكاتبات ومراسلات وربما استقى معلوماته عن فترة البوسعيد من هذه المراسلات وغيرها ومن هناتأتي اهمية المخطوطة بالنسبة لهذه الفترة.

أهمية المخطوطة:

بسبب ترجمة هذه المخطوطة من قبل بادجر الى اللغة الانكليزية فقد اطلع عليها العديد من المؤرخين والقراء أكثر من غيرها من مصادر تاريخ عمان. والواقع فإن اهتمام الدارسين لتاريخ عمان انصب على هذه المخطوطة فنقلوا منها واعتمدوا عليها ولذلك فإن تفاسير ابن رزيق للاحداث التاريخية قد شاعت وقبلت أكثر من غيرها.

هذا من جهة ومن جهة اخرى فإن ضخامة مؤلفات ابن رزيق وكثرة عددها قد زادت

79