دليلك إلى أهل الاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٤دليلك إلى أهل الاستقامة
0
000
التكوين
000
التكوين السياسي
W
بعث الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالنبوة ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الغي إلى الرشد ومن جور
الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسلام كدين هداية ورحمة للناس تتبع تعاليمه وأحكامه في كل مناحي وتفاصيل الحياة وفي كل مكونات الأمة بدءا بالفرد منها وانتهاء بالأمة ككل.
أسس النبي صلى الله عليه وسلم مجتمعا إسلاميا يسوده العدل والتقوى والرحمة والأخلاق الفاضلة.
بعد وفاته صلى الله عليه وسلم جاء من بعده خلفاؤه الراشدون الذين رضي بهم الناس واختاروهم لحكمهم.
كان من شروط اختيار خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم طاعتهم لله كما قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه " أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم".
،،
كان من اهم شروط هذه الطاعة أن يحكموا بين الناس بالعدل وأن لا يتفردوا بالحكم بل يكون أمرهم شورى بينهم.
سلك الخلفاء الراشدون نهج النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم وإدارتهم لشؤون الأمة المسلمة.