س ج في الإباضية والصلاة حمد المعولي

س ج في الإباضية والصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٥

في الأناضية

في الأناضية ج

16 - لماذا يسلم الإباضية تسليمة واحدة 17 - هل كان للسياسة دور في تسيير عند الانتهاء من الصلاة؟ الفقه وإلزام الناس برأي معين؟ يعتمد الإباضية في ذلك على الحديث الذي نعم كان للسياسة دور كبير في تسيير روته كتب الحديث كالترمذي وابن ماجة الفقه، فقد تبنت الدول المتعاقبة على حكم وأحمد بن حنبل والطبراني والبيهقي عن بلاد المسلمين مذاهب معينة وحكمت عائشة أم المؤمنين وأنس بن مالك وسلمة بن بمقتضاها، وعلى سبيل المثال كان مذهب أبي الأكوع وسهل بن سعد رضي الله عنهم أن حنيفة منتشرا في المشرق، لأن الدولة النبي كان يسلم تسليمة واحدة، وكان العباسية تنبته ومكنت له، بينما كان المهاجرون يسلمون تسليمة واحدة. مذهب مالك منتشرا في المغرب لأن الدول

علما بأن الإباضية يجيزون التسليمتين أيضا، المتعاقبة هناك قد تبنته أيضا، أما الفاطميون كما يوجد الخلاف عند غيرهم هل تسليمة فقد نشروا المذهب الإسماعيلي إبان حكمهم أم تسليمتان أم ثلاث! ولكن الإمام النووي نقل لمصر وغيرها، ومنعوا التفقه على مذهب أبي إجماع العلماء أنه لا يجب إلا تسليمة واحدة. حنيفة، لأنه مذهب الدولة العباسية، أما الأمويون في الأندلس فقد عملوا على نشر المذهب المالكي، والأيوبيون قاموا بنشر المذهب الشافعي، ورغم أن مذهب أبي حنيفة ومذهب

مالك كانا من أوسع المذاهب انتشارا في الماضي

6

26