س ج في الإباضية والصلاة
الجزء ١ · صفحة ١٤2
في الأناضة
في الإباضية
س
رواه أحمد والشافعي والنسائي والطبراني وأبو وهذه رواية جازمة واضحة أما الروايات داود وغيرهم عن ابن مسعود أن النبي قال: (إن القائلة بالقراءة بعد الفاتحة في فريضتي الظهر الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث أن والعصر فإنها لا تخلوا من اضطراب واضح لا تكلموا في الصلاة. واعتماد على حدس لا على يقين وغير ذلك مما
14 - لماذا لا يقرأ الإباضية شيئا من القرآن
جعل الإباضية لا يعولون عليها.
بعد الفاتحة في فريضتي الظهر والعصر؟ 15 - لماذا لا يرفع الإباضية أصابعهم أثناء لأنهم يعتمدون في ذلك على عدة أدلة منها ما التحيات (التشهد) ولا يحركونها رواه أصحاب الحديث أنفسهم كرواية أبي كبقية المذاهب؟ داود في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما لكونه عملا داخلا في الصلاة يتنافى مع أنه دخلوا عليه فقالوا له: هل كان رسول الله الخشوع المأمور به، وهو حركة لم تثبت يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا. قيل: عندهم عن الرسول، ولأن القائلين بها لعله يقرأ في نفسه؟ فقال: هذه شر من الأولى! اختلفوا في كيفيتها ومتى تكون، بل قال كان عبدا مأمورا بلغ ما أمربه .. الألباني عن هذه الكيفيات في كتابه تمام وروى النسائي مثل ذلك.
المنة: هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة!
25