س ج في الإباضية والصلاة حمد المعولي

س ج في الإباضية والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٩

في الأناضة

و الأناضية

ج

ومنها رواية الإمام مسلم: «حدثنا أبو بكر بن 4 ماذا يقول المخالفون عن هذه الأحاديث أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية التي تنهى عن رفع اليدين في الصلاة؟ عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن اعترضوا بأن النهي عن الرفع مقيد بحالة الرفع طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول عند السلام، لكن المتأمل فيما اعترضوا به

الله فقال ما لي أراكم رافعي أيديكم يجد أن كلمة السلام لم ترد إطلاقا في هذا كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة،

قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال مالي أراكم عزين، قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول

الحديث بل وردت في حديث آخر، ولا يمكن أن يكون الحديثان حديثا واحدا، فلا يثبت

التقييد لأن ظاهر هذا الحديث ينهى عن مطلق

الرفع في الصلاة بما فيه الرفع عند السلام. الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال

يتمون الصقوف الأول ويتراصون في الصفا

وحدثني أبو سعيد الأشج حدثنا وكيع و 5 ما الحديث الذي تبنى عليه صحة حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن الصلاة عند الإباضية وغيرهم؟ يونس، قالا جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد

نحوه.»

هو الحديث المشهور باسم - المسيء في صلاته الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة وغيره» أن رسول الله دخل المسجد، فدخل رجل فصلي فسلم على النبي فرد وقال: ارجع

14