س ج في الإباضية والصلاة حمد المعولي

س ج في الإباضية والصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج

في الأناضة

فصل فإنك لم تصل (ثلاثا) فقال: والذي بعثك

في الأباضية والصفاة

فصل فإنك لم تصل"، فرجع يصلي كما كان -6 - ماذا يفهم من الأحاديث الأخرى التي صلى، ثم جاء فسلم على النبي فقال: ارجع تبين صفة صلاة الرسول ولم تذكر الرفع عند التكبير؟ بالحق ما أحسن غيره فعلمني. فقال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من يفهم من تلك الأحاديث أن الرفع ليس من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع الأعمال الأساسية في الصلاة، وأن الذي لا يرفع يديه مع التكبير ليس مخالفا للسنة أو حتى تعتدل، قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل منكرا لها كما يقول البعض، بل إن الذي يرفع يديه هو الذي يخشى عليه أنه خالف ذلك في صلاتك كلها». هذا الحديث هو الأصل الذي بنيت عليه صحة الأدلة التي ذكرناها وغيرها. الصلاة، ولذلك قال بعض العلماء: إن ما ذكر

السنة لثبوت النهي عن الرفع كما رأيت من

في هذا الحديث فهو واجب، وما سواه فهو غير 7 - ما الحكم في الأحاديث التي ترويها واجب. وكما هو واضح فإن الرفع لم يذكر في بعض كتب السنة والتي ذكرت رفع هذا الحديث وكذلك وضع اليد اليمنى على اليدين في الصلاة؟ اليسرى. فلو كان الرفع والقبض من واجبات إذا روي أن النبي أنه رفع يديه في الصلاة، وروي أيضا أنه نهى عن الرفع، فالأخذ بالنهي

الصلاة لبينهما الرسول لهذا الرجل.

IVDAS