سلطان واستعمار
الجزء ١ · صفحة ٢٦24
--
أو عنصر خطر يهدده. يريد من سكان المزرعة» أن يبقوا عبيده «طائعين يسخرهم لأغراضه ومصالحه الاستثمارية. يريد أن يكون كل شيء له؛ ما على الأرض وما فى جوفها وهو بعد ذلك يتفضل بالفتات بقايا طعام مائدته ما يراه مناسباً لاخطر منه على صحة عبيده
سج
+
إيرادات هذه الأرض الجنوبية - ظفار المزرعة» كثيرة
وتتضاعف على مر السنين بل تقفز بصورة ملموسة. ولكن مع هذا التضاعف والقفز في ميزانية» سيدنا» لم يطرأ أي تحسن على مستوى السكان وحالتهم الصحية والتعليمية والاقتصادية.
الدخل لا ينفق إلا النزر القليل جداً على المرافق العامة أى بنسبة 5% والباقى وهو 95% يخزن فى كنوز (سيدنا» بالحصن أو يحول إلى بنوك أور با وأمريكا احتياطاً للطوارى. وعند ما تدق
ساعته
+
هذا الدخل
منذ أن وقعت شركات البترول والآثار الأمريكية امتيازاتها مع سيدنا» وهي تدفع له الرسوم والمخصصات وهو مع لا زال واضعاً القيود الاقتصادية وممسكا بزمام التجارة الداخلية
والخارجية.
مسقط
يفتح
وهو لا يسمح لأى تاجر من أرضه الشمالية. محل تجارى فى (المزرعة (لأنه سيكون منافسه في الأرباح بالرغم من حاجة «المزرعة» إلى رأسمال من الخارج كي يقوم اقتصادياتها وينشط تجارتها. والتاجر الذى سمح له «سيدنا» بفتح محل تجارى فى «المزرعة»