سلطان واستعمار
الجزء ١ · صفحة ٥٧كتاب المعهد الملكي البريطاني عن الشرق الأوسط في الفصل الخاص
بمسقط وعمان ما يلى:
والحق أنه عند نهاية القرن التاسع عشر لم يتجاوز نفوذ سلاطين مسقط المناطق الساحلية وظفار إلى قبائل داخلية عمان - وفى عام 1913 اجتمعت القبائل وانتخبت لها إماما كان خليفته عام 1920 الإمام محمد
ابن عبد الله الخليلي وهو في الواقع صاحب السلطان على القبائل التي تقيم في منطقة تمتد نحو مائتى ميل إلى الشمال الغربى والجنوب الشرقي من مقر إمامته نزوى الواقعة إلى الجنوب من الجبل الأخضر. فهذه القبائل البدوية الداخلية تدين له بالوفاء»
وقال الكابتن اكايز الذي كان يقود قوات السلطان ضد الإمام
إن معاهدة 1920 تعد تسليما باستقلال عمان»
رائحة البترول:
عند ما فشلت بريطانيا في محاولاتها العديدة في السيطرة على عمان اضطرت أمام المقاومة العنيدة للشعب العماني أن تعترف باستقلالها. وقد عبر عن هذا أيضاً من جانب حكومة مسقط مستشارها المالي
البريطاني سير برترام توماس سنة 1920 بقوله: -
لقد نصت التسوية على أن تكون لقبائل عمان حكومة
من بينها».