سلطان واستعمار
الجزء ١ · صفحة ٥٨ومع
هذا ظلت بريطانيا تدبر الأمر وتعد الخطة للسيطرة عليها وأخذت تستخدم سلطان مسقط لمهاجمة عمان وظلت تعمل على تقوية حكمه وتقدم له المساعدة التي وصفها سير برترام تومس بقوله: «إن مساعدة بريطانيا جاءت فى شكل قرض قدمته حكومة الهند للوفاء
بديون الدولة وتنظيم جيش لها يتولى قيادته ضابط بريطاني وقد نصح
السلطان بأن يستعين بخدمات وزير بريطاني.
+
وفى عام 1923 أعلن عن وجود البترول في هذه المنطقة فكتب القنصل البريطانى فى مسقط إلى السلطان تيمور بن فيصل يخبره بوجود
البترول فى البلاد وبضرورة عدم منح امتياز استغلاله إلا لبريطانيا ورد السلطان تيمور على القنصل في يناير سنة 1923 بخطاب يؤكد فيه أنه لن يمنح أحداً الإذن باستغلال البترول إلا بعد استشارة الوكيل السياسي في مسقط وموافقة حكومة الهند وأنه بعد أن يثبت وجود البترول في البلاد سيبحث الأمر مع القنصل لاتخاذ التدابير اللازمة وتنظيم العمل ووضع الشروط. وقال السلطان تيمور أن العمل سيكون بطبيعة الحال احتكارا
وفى عام 1925 منح السلطان تيمور شركة دارس امتيازاً للبحث
عن البترول والغاز الطبيعى وغيرهما من المنتجات ولكن هذا الامتياز
انتهى في عام 1929
+