سياحة في رياض الفكر الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥سيلحة في رياض الفكر الخليلي
لعلي بهذه الأسطر القليلة، وعبر هذه السياحة القصيرة جدا قد صورت بكلماتي المتواضعة مناظر من تلك الرياض العلمية الفكرية الخليلية وهي رياض ماتعة للعقل والروح. ولا بد أن أشير هنا إلى أني لست من أهل هذه العلوم، وبضاعتي منها قليلة جدا، ولكنني أحب القراءة، وأتذوق أشياء من مادة قراءاتي وأنفعل بها، وأترك ما لا أتذوقه.
وختاما:
الله أسأل أن يعطي صاحب هذه الرياض الفكرية الممتعة مزيدا من الصحة والقوة والصبر حتى يكمل تفسيره للقرآن الكريم، وأن يختم أعماله ورياضه هو ومن يساعده من تلاميذه بالانتهاء من هذا الكسب العظيم، وأن يجعله في ميزان حسناته، إنه تعالى على كل شيء
قدير، وبالإجابة جدير.
محمود محمد الناكوع
كاتب من ليبيا مقيم في لندن
٥ / ٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.