سيرة الشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي حارث بن محمد بن شامس البطاشي

سيرة الشيخ محمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

لسانه

لاهم

أسألك الشهادة إن دنا **** آن انقضا أجلي وحمّ مماتي فأموت في كرم كموت أئمتي * * * * * بلج ومرداس وذي الثفنات

فاضت روحه إلى باريها بعد رحلة دامت تسعين عاما قضاها في خدمة الإسلام بالسيف والقلم فرزئ الإسلام بفقده وجلت علينا مصيبته وما كان لنا إلا الصبر والسلوان والتسليم بالقضاء والقدر.

وقد رثاه شعراء كثيرون منهم الشيخ ناصر بن سالم بن سليمان الرواحي الذي رثاه بهذه الأبيات:

عبر تترى على اثر عبر **** كل حين تتحدى للبشر وهم ما همهم إلا البقا ***** في حياة ما لها أدنى قدر أمل مرد وعيش عابر ***** وسرور بعده يأتي كدر كسحاب خلب بارقه **** هذه الدنيا فبئس المستقر كم أطاحت من قرون قبلنا **** ملكوا الدنيا على خير وشر أيها المغرور بالدنيا اتئد ***** إنما الكيس فيها من حذر لست تدري فجأة الموت متى ***** وبأي الأرض يغشاك القدر انتبه واعمل لأخراك التي **** سوف تغشاك ولا تدري المقر أنت مرهون بما قدمته ***** فادخر زادا ليوم لا مفر كيف لا والموت يجري كأسه **** کل آن بين أحشاد البشر) لم يسالم جاهلا في غيه: **** (لا ولا عالمنا الحبر الأبر (كم فتى ما بين أهليه ثوى ***** حين وافاه الحمام المنتظر كأبي الحارث نبراس التقى ***** علما ناهيك من قوم خير شب ما عاش بأحضان الوفا **** وتربى في بساتين الأثر

خدم العلم وأهليه على ***** أمل الخير ككنز مدخر

منهل يرتاده من بعده ***** طالبوا العلم فنعم المتجر يا سمي المصطفى أوحشتنا **** بعد إيناس فضاق المصطبر من لهذا العلم يبني صرحه ***** عاليا يا من غدا رهين الحفر

138

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com