سيرة الشيخ العلامة محمد بن شامس البطاشي حارث بن محمد بن شامس البطاشي

سيرة الشيخ محمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

أفادتهم ممارسة البرايا **** منازل عند ربك ذي الجلال ألا دعني أموت أسى لحالي **** فيا رب اكفني آفات حالي وهذا النظم في آثار نظم ***** تقدم قبل في العشر الخوالي أرجيه الوصول إليك كيما **** ترى ما فيه من حسن المقال.

ثم يكون الرد من شيخنا على قصيدة الشيخ خالد بهذه القصيدة التي يفند فيها ما جاء من عتاب على لسان ابن عمه ويبين له من خلالها ما حمله على اعتزال قومه وانقطاعه بوادي العرب (العربيين) - وكان اعتزالا مؤقتا - وأن هذا الاعتزال له ما يبرره في نظره وانه آثر سلامة الدين على إرضاء قومه ومطاوعته لهم على ما أرادوه عليه.

لقد أكثرت خالد في الجدال ***** فدعني ويك من قيل وقال فما أنا من يقعقع خلفه بالسـ ***** نان ومن ينبه في المقال وما فزعي لوادي العرب خوفا ***** وجبنا من ممارسة الرجال وقومك ليس فيهم من رجاء ***** بأن يهدوا إلى طرق الكمال

لقد مارستهم وحملت منهم * * * * * * أمورا لا تقدر بالمثال أريد حياته ويريد قتلي ***** ألا دعني أموت أسى لحالي وليس الدهر دهر أبي بلال ***** ومن في الناس مثل أبي بلال مضى زمن بذي الثفنات قدما ***** ومختار وأبرهة هلال هم باعوا النفوس وقدموها * * * * إلى مرضاة ربك ذي الجلال ألا ربحت تجارتهم وطابت ***** مساعيهم وفازوا في المآل ولست بمن يبيت قرير عين ***** قرينا للغواني والغوالي سألبس للبلا جلد السبنتي ***** وأرخص في المعالي كل غال أتحسب أنني فارقت قومي وأنسى المكرمات ولا أبالي

****

لعمرك لم أجانبهم لأني **** أريد سلامة وخلو بالي ولكني أحاول ما أرجي ***** به ذخرا وفخرا في مآلي ولست أبيع ديني بالدنايا ***** ولو قسمت ما بين النصال وهلا جئت تحمل ما عناني ***** فتعرف كيف مقدار الرجال

53

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com