سيرة الشيخ محمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٨٧وعاصي الهوى فالنفس والهوى **** إذا أطلقا كانا أشر بلية فيا أيها القاضي أتيتك فانظرن ***** بعطف فإني قد وقعت بهوة وتعلم أن الخود ليس يصونها **** ولو بلغت في العقل أرفع رتبة سوى البعلُ ثم ارفض في الحال دمعها ***** ومن خجل لم تبد لي أي
كلمة
فقلت له ماذا ترى في الذي أتت ***** وقالته أخبرني بصدق القضية فقال لقد مانت وقد طاش سهمها **** ولم تأت فيما أخبرت بالحقيقة فإني إذا ما الليل أرخى سدوله ***** أكر عليها كرة بعد كرة وأعركها عرك الأديم وإنها **** لتهرب مني مرة بعد مرة فقالت كذاب ما أتى وتنطع ***** وزور وإن الصدق في نفس دعوتي فقلت لقد أوقعتماني بحيرة ***** فخافا إله العرش رب البرية ولا بد أن الكذب من واحد أتى ***** ألا فليتب من جاء منكم بفرية ودعواكما من أصعب الصعب حلها **** إذا لم تجيئا لي بصدق الحقيقة وللعلماء في ذاك خلف فبعضهم ***** يرى القول قول الفحل في ذي
القضية
فيحلف بالله المهيمن أنه ***** يطيق جماع الخود من دون كلفة وذلك قول عن أبي مؤثر أتى ***** وعن غيره من قادة وأئمة وإني أرى في هذه القول قولها **** بأن الفتى ما نال منها للذة وذلك أن الأصل عجز فمدعي استط ***** اعته يدلي هناك بحجة كذاك وإن الأصل عدم إصابة ***** فمن يدعيها مدع في القضية
وقيل على رفغيه تجعل صبغة ***** ويؤمر يأتيها إزالة شبهة فإن بان فيها الصبغ فالقول قوله ***** وإلا فكذب ما ادعى في الحليلة وأعجب ممن قال ذاك فهذه المقـ **** الة لما تصدرن عن روية فلا شك أن الصبغ حين تلاقيا ***** يبين بها لو لم ينلها بطعنة فلو قيل يلقى فوقها وهناك من ***** يراهم بعين كاشفا للحقيقة لكان صوابا فالفروج يجوز أن ***** ترى إن يكن داع دعا في مهمة كمثل ختان للفتى وعلاجه ***** لدى مرض يعنو وتبيين عذرة وخير الورى إذ هم يوم قريظة ***** بقتلهم إذ أوقعوا للجريمة
87
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com