سيرة الشيخ محمد بن شامس البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٨٨أباح لهم بل كان بالأمر صادعا **** بأن ينظروا من منهم غير منبت فمن كان منهم ذلك الحين منبتا **** سقوه بلا عفو كؤوس المنية
وقد قال بعض يدخلان بحجرة ***** وبعد وقاع بينه والحليلة عدلة تجي مع عدلة تنظران هل **** هناك بفرج الخود بعض رطوبة
وقد قيل لا يحتاج ثنتان ها هنا **** ولكنها تكفى شهادة عدلة وقال الإمام القطب يلمس فرجه ***** فإن كان صلبا فهو صاحب قدرة
وأهون عندي من مسيس لفرجه ***** بأنهم يلقوا عليه لنظرة فإن كان صلبا قائما أبصروه فالمقـ **** ال كما قد قال في ذي القضية وفيها كلام غير ذاك تركته ***** لما أنه خال أرى من أدلة
وإلحاقا بهذا المبحث عن اجتهادات الشيخ رحمه الله أسوق بعضا من جواباته النثرية بعد أن أثبت طرفا من اجتهاداته النظمية:
- 1 في اليوم السابع عشر من رمضان سنة ثمان وأربعمائة وألف هجرية وقفنا على ما كتبه مدير التركات من أن دراهم الأيتام كثرت في المديرية وأنها أصبحت مكدسة بدون فائدة للأيتام وبدون استغلال وأن بعضها تخرج منها نفقات للأيتام في احتياجاتهم مما يؤول إلى نقص تلك الأموال وذهابها أصلا وأن الله جل ذكره يقول: " ويسألونك عن اليتامى
قل إصلاح لهم خير " وفي الحديث: اتجروا بأموال اليتامى لا تأكلها
الزكاة.
قال: وإن هذه الأموال لو جعلت في شيء ترجع مصلحته إلى الأيتام لكان خيرا من تركها هكذا مما يؤول إلى نفادها وتلافها فالأصلح والأوفر أن تشترى بهذه الأموال والنقود ضياع وعقارات تقعد وتكون غلتها للأيتام مع بقاء أصل الأموال لهم مثل دكاكين وبيوت إلى غير ذلك مما يوفر المصلحة للأيتام.
وأنه تكلم في هذا الموضوع من مدة ولكن الشيخ المفتي والشيخ سعيد بن خلف عارضا هذه الفكرة بحجة أن هذا أمر حجره الشرع لكونه من باب الربا إلى آخر ما كتبه المدير وقد طلب منا وزير العدل النظر في هذه
القضية.
فالذي نقوله إن الأصلح والأوفر ما يجري على طريق الحق والشرع لا ما
88
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com