صفحات من تاريخ عمان في العصر الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٤ما يملكون من سلاح وكراع وأموال (66) فأذعن الفرس لهذه الشروط انقاذا الأرواح من تبقى منهم بعد أن قتل فى المعركة عدد كبير منهم وعلى رأسهم عامل الفرس على عمان (67)
•
وهكذا تمكن العمانيون باتحادهم تحت راية الاسلام من راية الاسلام من القضاء على نفوذ الفرس في بلادهم وأصبحت بلادهم خالصة لهم لا يشاركهم في خيرها عناصر أجنبية، ويعتقد ولكنسن أنه «كان من أشد ما جذب عرب عمان الى الاسلام أنه أتاح لهم أن يتخلصوا من الحكم الفارسي وأن يملكوا البلاد بقراها الغنية وأن يجنوا ثمرات التجارة البحرية (68) وهذه العبارة لا تستقيم بهذا الشكل، لأنه جعل العمانيين يدركون مسبقا نتائج دخولهم فى الاسلام، وجعل من النتيجة سببا
وأصبحت عمان منذ ذلك الوقت جزءا من الدولة الاسلامية الناشئة، وكانت قيادة الحكم فى عمان في يد الأخوين عبد وجيفر طبقا لوعد الرسول لهما في كتابه اليهما حيث قال: «انكما ان أقررتها بالاسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرأ فان ملككما زائل عنكما» (69)، فكان على عمان عند وفاة رسول الله الله عبد وجيفر ابنا الجلندى (70) وكان هناك تعاوننا وثيقا بين الأخوين وبين عمرو بن العاص في هذه الفترة، فيروى
(66) انظر: السالي، تحفة،
{. 410
من
-
(67) الوتبي، الأنساب، ص 265، الازكوى، المرجع السابق
ص 38
+
(68) انظر: ج. سر، ولكنسن، بنو الجلندى في عمان (طبع وزاره التراث فى عمان، اكتوبر 1983)، ص 12
•
(99) القلقشندي، المصدر السابق، ج 6، ص 380
(70) انظر: تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 113، الحميري، الروض،