صفحات من تاريخ عمان في العصر الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٤ابن مالك» «وكاتبوا رؤساء مع لقيط وبدعوا بسيد بنى جديد (3)
فكاتبهم وكاتبوه حتى أرفضوا عنه) (27).
تحركت الجيوش الاسلامية المكونة من جيش الخلافة بالاضافة الى ما تحت يد الأخوين جيفر وعبد من أعوان فى اتجاه دبا، ولم يذكر الطبرى عدد هذه الجيوش، ولكن يتضح من الرواية أن لقيطا كان قد استعد لهذا اللقاء وحشد جيشا قويا واتبع الحيلة المعروفة لدى العرب بأن جمع الأطفال والنساء فى مؤخرة جيشه ليحمس المقاتلين على عدم التراجع، ونشبت بين الجانبين معركة قوية كاد أن يهزم فيها المسلمون (وقد رأى المسلمون الخلل، ورأى المشركون الظفر» (28) لولا أن انضمت الى صفوف المسلمين عناصر من القبائل التي كانت على اسلامها من بنى ناجية وعبد القيس وأهل عمان، فانقلب الحال وحلت الهزيمة بجيش لقيط وقتل من رجاله فى المعركة عشرة آلاف، وسبى الذراري وقسمت الأموال على المسلمين الذين استولوا على سوق دبا غنيمة
اتفق المنتصرون على أن يبقى حذيفة بن محصن في دبا لتهدئة أهلها،
وأسكن القبائل التي أيدت الجيش الاسلامى فى المناطق التي أفاء الله بها
6
على المسلمين (ولما فرغ عكرمة وعرفجة وحذيفة من (ردة عمان)، خرج عكرمة في جنده نحو مهرة، واستنصر من حول عمان وأهل عمان وسار حتى يأتى مهرة ومعه ممن استنصره من ناجية والأزد وعبد القيس
(26) منسوب الى الجديدة، قبيلة من خولان (الهمداني، عجالة،
(37
(27) تاريخ الطبري، ج 3، ص 310.
(28) المصدر السابق
+
- ET