صفحات من تاريخ عمان في العصر الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥٨»
وهناك اختلاف بين المصادر حول أسماء الولاة على عمان في عصر الخلافة الراشدة، فيشير اليعقوبي الى أنه كان على عمان عندما توفى الرسول عبد وجيفر ابنى الجلندى «وقال بعضهم عمرو ابن العاص ((66). مما يوحى بأن ملكى عمان كانا يمارسان سلطاتهما حسب وعد الرسول الله لهما في رسالته فى حالة اقرارهما بالاسلام كما أشرنا (67)، ويأتي اسم حذيفة بن محصن المغلفاني كوال على عمان في عهد أبي بكر الصديق (68) وقد أشرنا إليه كأحد المشاركين في القضاء على الردة في دبا، ثم أسندت اليه مهمة تسكين الناس وتهدئة الأحوال ويبدو أنه قام بدور عمرو بن العاص في القيام بمهمة. الصدقات الأخوين عبد وجيفر على حالهما.
جمع
مع وجود
أما فى عهد عمر بن الخطاب فقد جاء ذكر رجل من الأنصار يدعى بلال» في رواية لخليفة بن خياط، ولم يأت ذكر له في المصادر الأخرى، ويتبعه ابن خياط بعثمان بن أبي العاص الثقفي الذي تولى عمان والبحرين سنة 15 ه واستمر حتى وفاة عمر ويتفق في هذا مع معظم المصادر (69)، ولكن من الجدير بالملاحظة أن اليعقوبي يروى أن عامل عمر على عمان حتى وفاته كان أبو هريرة (70)) أما الطبري فيذكر حذيفة
(66) تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 112
(67) انظر: السالمي، تحفة، ص 46
•
(68) تاريخ خليفة بن خياط، ج 1، ص 91، تاريخ اليعقوبي، ج 2،
ص 138
•
(69) انظر: تاريخ خليفة بن خياط، ج 1، ص 104، 128، البلاذري، فتوح، ج 1، ص 154، قدامه بن جعفر، الخراج، ص 387.
(70) انظر: تاريخ اليعقوبي،
ج 2
، ص 161
-.017 -