صفحات من تاريخ عمان في العصر الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٣يدعى - في رواية ابن خياط
(32)
مجاع بن سعر» ثم صرفه
عنها ((33) ولا نعرف أيضا السبب في صرف هذا الوالي عن عمان الا أنه قد واجهته مصاعب أصبح من الصعب عليه مواجهتها ويبدو أن هذه المرحلة التي تعدد فيها قدوم ولاة الحجاج على عمان والتي لم يحدد لها «ابن خياط (تاريخا محددا، قد استغرقت الفترة بين سنتي (576 - 579) وكانت خلالها حملات الحجاج تتوالى على عمان دون أن يدرك غرضه منها. ويبدو أن نفوذ الحجاج قد وصل الى غايته ابتداء من سنة 78 ه حيث تروى المصادر أن عبد الملك بن مروان عزل في هذه السنة (أمية بن عبد الله (عن خراسان و سجستان وضمها الى أعمال الحجاج (34) وبذلك أصبح يسيطر على الأقاليم الشرقية كاملة والتي تضم البصرة وخراسان و سجستان بالاضافة الى عمان والبحرين. ففي العام التالى ((79) أرسل الحجاج أكبر حملاته على عمان بغرض الاستيلاء عليها واخضاعها، ويكاد ينفرد خليفة بن خياط بذكر هذه الحملة من بين المصدر العامة، فيروى فى أحداث سنة 79 ه (وفيها ولى الحجاج محمد بن صعصعة الكلابي البحرين وضم اليه عمان .... فولى الملك بن عبد الله بن أبى رجاء العودى (35) ..
محمد بن
صعصعة (عبد
«
(32) يسميه الازكوى» جماعة بن شعوه المزنى»، انظر: تاريخ
عمان، ص 41.
(33) تاريخ خليفة بن خياط، ص 276
277
(34) النويري، نهاية الأرب، ج 21، ص 227
(35) منسوب الى عود بن سود بن الحجر بن عمران بن عامر ماء السماء، بطن من الأزد) انظر: الهمداني، عجالة، ص 95) ولعل الحجاج أراد أن يستغل انتسابه الى الأزد فى تخفيف المعارضة ضده في عمان
- VI-