علامات الساعة في التفسير الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٢منهج
البحث:
المنهج الاستقرائي: سوف تقوم الباحثة باستقراء المادة العلمية للبحث وهي الآيات القرآنية الواردة في علامات الساعة وتتبع تفسيرها من تفاسير المذهب الإباضي بشكل أخص والتفاسير الأخرى بشكل عام، وكتب العقيدة، والفقه والدراسات التي يمكن الاستفادة منها.
المنهج التحليلي: ومن خلاله ستتعرض الباحثة لتحليل المعلومات التي استقرأتها لتخرج بنتيجة. الدراسات السابقة:
يلحظ أن الدراسات التي تناولت أشراط الساعة أو علاماتها أو آياتها متعددة وكثيرة، كل حسب إشكالية دراسته والهدف الذي يصبو للوصول إليه، فهناك من يحلل كلمة أشراط الساعة، ويقارنها بالكلمات المرادفة لها كأمارات وآيات وآخر يتناول علامة واحدة من علامات الساعة أخذت حيزا من همومه الفكرية، وتجد من يدرس أغلب علامات الساعة بأقسامها وبأدلتها من القرآن و السنة الصحيحة لردّ زعم المشككين لبعض الأمور الغيبية المدعين منافاتها للعقل ومصادمتها له، وباحث قد رأى انبهار طائفة من الناس بالانفتاح الشبكي العالمي يحاولون تنزيل نصوص أشراط الساعة على واقع الحياة وربطها بالأحداث والمخترعات المعاصرة؛ فما كان منه إلا أن واجههم مواجهة علمية إذ أصل القواعد والضوابط العلمية لإمكان الوصول إلى مراد الآية دون إحداث قول جديد لا أصل له.
من
معني
ويمكن أن نبين الأبحاث والدراسات التي يمكن الإفادة منها في الدراسة على النحو التالي:
تمة بحث بعنوان "أشراط الساعة (?) "، "، لعبد الله بن سليمان الغفيلي، والذي درس فيه أشراط الساعة علاماتها وأدلتها من الكتاب والسنة ثم تناول أشراط الساعة الصغرى في فصل مستقل يتكون من عشرة مباحث، تبعها بفصل آخر تحدّث فيه عن تسع أشراط من أشراط الساعة الكبرى، كل ذلك حسب الأدلة الواردة في تلك الأشراط سواء من القرآن وحده أو من السنة النبوية وحدها أو من المصدرين معا، مستعينا بتوضيح مقصودها بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نقلوها عنه الصحابة -رضي الله عنهم، وغيرهم وأقوال أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وعلّق على القضايا التي ترد في البحث حسب الحاجة. وبحثي يختلف عنه إذ أني سألقي الضوء
01
الغفيلي، عبد الله سليمان، "أشراط الساعة: الجزء الأول"، التوعية الإسلامية.???) ديسمبر 1999م): ص66
بن
3