علامات الساعة في التفسير الإباضي الهطالية، نظيمة بنت صالح

علامات الساعة في التفسير الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٣

على علامات الساعة الواردة في القرآن الكريم سواء كانت في القرآن بمفرده أو وردت معه كذلك

في السنة، بالإضافة إلى تخصيص ذلك في تفسير الإباضية.

وفي البحث المعنون" أمارات الساعة - دراسة تحليلية "، (2) لياسر بن عبد الرحمن الأحمدي، قدمت الدراسة معنى مصطلح أمارات الساعة والنصوص الواردة حوله، وتناول الباحث ثلاث أمارات للساعة وختم بحثه بذكر أوجه الاختلاف بين مصطلح أمارات الساعة وآياتها. استهدفت الدراسة تحليل لفظ أمارة الساعة وعلامتها وآياتها بشكل معمّق متبعا فيها المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن، لكن دراستي ستتناول التعريف بعلامات الساعة كتمهيد يسير

للبحث.

أما عن

دراسة أحمد بن سعد آل بنة بعنوان "علامات الساعة عند المتكلمين وأهل الحديث والأثر من خلال الاستدلال بأحاديث الكتب التسعة (?) " قام الباحث في دراسته ببيان منهج المعتزلة وأهل السنة والجماعة في علامات الساعة وما استدلوا به من أحاديث مصدرها الكتب التسعة، وناقش استدلالات المعتزلة، وقارن بين منهجا مذهب المعتزلة وأهل الحديث والأثر في علامات الساعة. حصر البحث الحديث عما ذكرناه سابقا في مذهب المعتزلة ومذهب أهل السنة والجماعة، في حين أن دراستي ستعنى بتفسير علامات الساعة في المذهب الإباضي. صعوبات البحث:

.1 ندرة الدراسات التي تناولت موضوع البحث من خلال المصادر الإباضية.

2. ندرة المؤلفات الإباضية التي بين أيدينا التي تناولت علامات الساعة بشكل مستقل أو مجتمعة مع غيرها؛ بسبب أنها لم تلق العناية الكافية لإخراجها إلينا أو لأي

سبب آخر

خطة البحث:

2 الأحمدي، ياسر بن عبد الرحمن، "أمارات الساعة: دراسة تحليلية"، مجلة البحوث والدراسات الشرعية 67. (إبريل

????م): ص???

آل بنة، أحمد بن سعد، "علامات الساعة عند المتكلمين وأهل الحديث والأثر من خلال الاستدلال بأحاديث الكتب

التسعة" مجلة العلوم الإسلامية 5 سبتمبر ????م): ص??

4