علامات الساعة في التفسير الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٢٥ووافقهم بيوض وهذا نص كلامه: " نعم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم دليل على قرب الساعة، ولكن ليس من
الآيات التي لا يقبل الإيمان بعدها (43)، وهذا فيه بيان أنها ليست من العلامات الكبرى.
المطلب
الثاني:
انشقاق
القمر
ذكر محقق تفسير الهواري عند تفسير قوله عز وجل: اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ السايب (44) فيها أن حذيفة خطب الجمعة فقال: "ألا إن الله بن
(القمر: 1) رواية عن عطاء
الله
يقول: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ القمر: (?)، ألا وإن الساعة قد اقتربت " (45)، متبعا ذلك بقول الهواري: "ألا إن القمر قد انشق، وذكروا عن العطار (46) أن عبد بن مسعود قال: انشق القمر شقين، حتى رأيت أبا قبيس بينهما. وبعضهم يقول: حراء (48) (47)، وقال في موضع آخر عند تفسير فَهَل يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَعْتَةً فَقَد جاءَ أَشراطها (محمد: ??): "كان النبي عليه السلام من أشراطها، وكان انشقاق القمر من أشراطها، ورمي الشياطين بالنجوم من أشراطها، وأشراط كثيرة. "، ووافقه اطفيش كون انشقاق القمر من علامات قرب الساعة عند تفسير قوله تعالى: {فَقَد جاءَ أَشراطها محمد (??) (5?)، وأورد اطفيش في تفسير اقتربَتِ
(29) 11
43 (انظر: بيوض، إبراهيم بن عمر، في رحاب القرآن، د. ط. (الجزائر: جمعية التراث، 1421هـ - 2000م)، ج?:
ص???
44) عطاء
مجموعة من
???
بن
السائب الثقفي الكوفي، أبو زيد، مات 136هـ. انظر: الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: المحققين بإشراف شعيب الأرناؤوط، ط?. (لبنان): مؤسسة الرسالة، 1405هـ - 1985م)، ج 6: ص 110-
45) الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق: محمود بن محمد شاكر، د. ط. (مكة المكرمة: توزيع دار التربية والتراث (د. ت، ج22: ص 567-568
(46
محمد بن
مخلد
بن جعفر، أبو عبد الله الدوري، لم يُذكر تاريخ ولادته ووفاته لكن كان كلاهما ببغداد، من مؤلفاته: الأمالي، فوائد، ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس. انظر: خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، الأعلام، ط15 (بيروت: دار العلم للملايين ????م)، ج ?: ص?? 47) حراء: بكسر أوله ممدود على وزن فعال جبل بمكة، وقال ابن الأنباري: "اسما لما حول الجبل فـ فكأنه اسم. لمدينة". انظر: البكري، عبد الله بن عبد العزيز، معجم. ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، ط3. (بيروت: عالم الكتب، 143هـ)، ج 2: ص 432 148 انظر: الهواري، تفسير كتاب الله العزيز، مرجع سابق، ج 4: ص 251،250
49 (المرجع نفسه، ج 4، ص 164
50 (انظر: اطفيش، تيسير التفسير، مرجع سابق، ج??: ص???
16