حقوق المتهم في الإسلام اليوسفي، منتصر بن عبد الله بن علي

حقوق المتهم في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٠

KKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKKI

وللحفاظ على حقوق الانسان فقد وضعت الشريعة الاسلامية عقاب كل من يخالف او يرتكب وهنا كل جريمة ولها عقاب محدد سواء كان قصاصاً او حدودا او تعزيرا والشريعة جرم، الاسلامية لم تغفل عن شيء حيث جاءت شاملة وصالحة لكل مكان وزمان والحمد لله والمنة الشريعة تركت التعزيز للحاكم او الامام وذلك لزجر وردع المعتدي و كذلك حتى لا يقدم احد على فعل الجرائم.

ولما كان المساس بالحرية الشخصية واتهام الناس أمر خطير فقد وضعت الشريعة الاسلامية العديد من القيود عند اتخاذ هذه الاجراءات وأكدت على وجوب التثبت والتحقق عند ذلك.

قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))

وهذا نابع من مبدأ أن البراءة أصل في الانسان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كل أمتى معافى إلا المجاهرين)).

ونختم بكلام للشهيد سيد قطب: "إنه التكريم في أعلى صورة لهذا المخلوق الذي يفسد في الارض ويسفك الدماء، ولكنه وهب من الاسرار ما يرفعه على الملائكة، لقد وهب سر المعرفة،

كما وهب سر

الارادة المستقلة التي تختار الطريق".

سورة الحجرات آية 13

" رواه البخاري في صحيح البخاري ص 1862 عن طريق عبدالعزيز بن عبدالله، وكذلك ايضا رواه مسلم في صحيح مسلم

ص 2010 عن طريق زهير بن حرب وحمد بن حاتم وعبد ابن حميد

طلال القرآن سيد قطب