حقوق المتهم في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٩ويقال دائما إن قانون الاجراءات الجزائية هو قانون الحريات وإنه لصيق الصلة بالحقوق والواجبات وهذه كلها مبادئ دستورية أصيلة وراكزه.
لكن حقيقاً ما نشاهده ونسمعه عكس ذلك حيث نرى المتهم يساق به إلى المحاكم وهو مقيد اليدين وأثناء النظر في الدعوى يدخل في حجز المحكمة حتى يحين موعد جلسته وكذلك يودع في القفص في قاعة المحاكمة كأنه جاني اي ثبتت عليه التهمة وهو بعد لم تتم إدانته والاصل أنه برئ
حتى تثبت إدانته.
والمتهم هنا بأمس الحاجة لأن يمنح حقوقه وألا يتم إهدارها وأن تتاح له الفرصة للتعرف عليها خلال الاجراءات والتحقيق والمحاكمة، وحتى يشعر هو بالعدالة والمساواة
من
ولابد من الاشارة إلى أن المجتمع الذي يحترم حقوق الانسان هو الذي يبرز المبدأ الأصيل من أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته لا أن يتهم قبل ويحدد مصيره بمجرد القبض عليه، ونرى الان في بلدان الغرب هم الذين يطبقون هذا المبدأ الاصيل عكس ما يحدث في بلدان العرب حيث يعامل كأن التهمة ثابتة عليه وأنه جاني، وإنما ينبغي أن يعامل بأنه متهم برئ إلى أن محاكمته، إما البراءة او الادانة وتتم معاقبته.
تتم
ولاشك أن كرامة الانسان في الاسلام ملحوظة، حيث جاءت مبادئ الاسلام وأحكامه من أجل تحقيق إنسانيته، وحفظ حقوقه، ورفع الظلم عنه ومن المعلوم أن الاسلام دعا الى حفظ الضرورات الخمس وهي حفظ النفس وحفظ الدين وحفظ العقل وحفظ النسل وحفظ المال.
Kikki Rikki KIKIPIKIPIKIPIKIPIKIPIKIRIKTIRIKIRIKU