حقوق المتهم في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٥٢من
ألحق
غرمه الآخر من أضرار و ان مشروعية التعويض عن الاضرار مقره في الاسلام ذلك ان ضرراً بالآخرين فهو ضامن لذلك، اذا الضرر سبب من أسباب الضمان لأنه شرع من أجل المحافظة على أموال الناس وحقوقهم ودرء الضرر والعدوان عنهم كما شرع من أجل جبر ما نقص من أموالهم بسبب الاعتداء عليها اضافة الى زجر المعتدي والنصوص الشرعية حافلة في تقرير هذا
الأصل.
???
قال الله تعالى: ( … فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 100. وقال جل شأنه (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصَّابِرِينَ) 101 وقال أيضا (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) 102 إذاً التعويض له أهمية عظيمة وذلك لجبر حالة المتهم وزجر لمن اتهمه لكي يتحقق الامن والامان وحفظ كرامة الانسان ولا يتجرأ أحد على الاخر والتعويض يكون عن الضرر الحقيقي، ويكون التعويض بقدر الضرر دون زيادة والمتسبب هو من يتحمل التعويض.
???
k kh k k k k KIRIKKIKIRIKIRIKURIKI KIKIRIKERUKURU
الخ
اتمة
من
خلال ما سبق يظهر بجلاء عظمة شريعة الإسلام في ضمان حقوق المتهم في الشريعة الإسلامية وهذه الحقوق من يدرسها ويتأملها يجد أنها سبقت كثيراً من القوانين الوضعية وما
52
سورة البقرة آية 194
سورة النحل اية 126 سورة الشورى اية 44
???
???
???