دلالة النهي على فساد المنهي عنه
الجزء ١ · صفحة ٥شكر وتقدير
لِوَالِدَيَّ العَزِيزَينِ؛ سَبَيَ الخَيْرِ فِي حَيَاتِي؛ ربِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.
لِكُلِّ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ وَقْتِهِ الثَّمِينِ لِيُعَلِّمَنِي.
لِكُلِّ مَنْ أَهْدَانِي مَعْلُومَةً، أَوْ أَعَارَنِي كِتَابًا.
لِكُلِّ مَنْ عَلَّمَني كَيْفَ أَبْحَثُ؟ وأَيْنَ أَبْحَثُ؟ وَكَيْفَ أَقْرَأُ؟ وَمَاذَا أَقْرَأُ؟ لِكُلِّ مَكْتَبَةٍ فَتَحَتْ أَبْوابَهَا لِي.
لِكُلِّ مَنْ قَدَّمَ لِي مُلاحظاتٍ وتَنبيهات لم يكُنْ لِيَخرُجَ هذا البَحْتُ بهذِهِ الصورة لولاها.
للشيخ الدكتور مُحمّدِ البَشير الحاج سالم مُشْرِفِ هذا البَحْثِ، الَّذي لَم يَدْخِرْ جُهْدًا في مُراجعته، وإِبْدَاءِ النّصائح والتوجيهات لي، وهو صاحب المفاتيح
التي فَتَحتْ الكثير من مغاليق موضوع هذا البَحْثِ.
(ث)
٥ / ١١٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.