العنف الأسري وأثره
الجزء ١ · صفحة ٣٧-ت
بعض التوصيات المساعدة للحد من ظاهرة العنف الأسري
تقوى الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه على الوالدين أن يتقوا الله تعالى في فلذات أكبادهم ((وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، وأن لا يغيب عن أذهانهم أن هؤلاء الأولاد أمانة بين أيديهم وسيسألهم الله عنها يوم
القيامة
الرجوع إلى القران الكريم والسنة النبوية في كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة الدنيا، فالوالد يجد بغيته هناك لتنشئة الأبناء، والزوجة تجد المنهج الكامل لتربية جيل متمسك بدينه محافظ، والأبناء سيعيشون في جو إيماني من خلاله
ث إدراك العاقبة التي يؤول إليها العنف مستقبلا، وأخذ العبرة ممن كانوا ضحايا للعنف. ج- تفعيل الدور الديني من قبل الأفراد أنفسهم وذلك بالقيام بالنصح والإرشاد فيما بينهم والنصيحة والتوجيه والتذكير قال تعالى ((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)).
ح- لا بد ممن يبحث عن التغيير إلى الأفضل، أن يبدأ بنفسه أولا؛ فلا يتغير العالم الخارجي حتى يتغير العالم الداخلي وهي النفس يقول تعالى ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
( ..
خ- التعلم وقراءة الكتب التي تبين حقوق كل من الزوجين تجاه الاخر، وحقوق الأبناء على والديهم والعكس، فيعرف كل واحد منهم الحقوق التي له والحقوق التي عليه؛ حتى تصان الأسرة، ويُحفظ
د-
كيانها، وتبقى على البناء الذي ينشده الإسلام
.
ألا يعتمد الوالدان على عاملات المنازل أو المربيات أو الحاضنات في تربية الأبناء أو رعاية الآباء، ذلك شر جسيم وخطر عظيم يعرفه أولوا الألباب وأصحاب البصائر.
ففي
. سورة الطلاق الأية 2
. سورة الذاريات الأية 55
. سورة الرعد الأية 11
- ?? -