قاعدة "الحاجة تنزل منزلة الضرورة" وتطبيقاتها في بعض مسائل الطهارة والصلاة البوسعيدية، رحاب بنت إسماعيل بن حمود

قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة

الجزء ١ · صفحة ١١

3. بيان أثر القاعدة التطبيقي على مسائل الصلاة.

أهمية البحث:

تكمن أهمية الدراسة قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة أنها تعد من المواضيع

التي

يعد البحث فيها والاهتمام بها من الواجبات بما تحتاجه الأمة في الوقت الحاضر من الرخص

الشرعية.

1. إفادة المجتمع بمعرفة الأمور التي رخص لهم الشارع الحكيم فيها ومتى يصح لهم الأخذ بالرخص في بعض المسائل الفقهية.

2. إن هذه الدراسة تبرز جانبا مهما من خصائص شريعتنا الإسلامية السمحة

مقصد ويكشف عن

مقاصدها السامية، ألا وهو مراعاتها لمبدأ التيسير في من

تكاليفها ورفع الحرج والمشقة عن أتباعها.

. وتظهر أهمية الكتابة للباحثة في الموضوع من خلال تكوّن ملكة ودراية للإلمام بموضوع القواعد الفقهية ومعرفة الكليات والفروع وكيفية تطبيق القاعدة على المسائل الفقهية التي حصرتها الباحثة في مسائل الطهارة والصلاة، حيث إن الباحثة اطلعت على عدد من الكتب خلال الكتابة في البحث، فتعرفت على مختلف الكتب في مختلف المذاهب الفقهية.

حدود البحث:

تقتصر الدراسة على قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة والتي تعد من أهم القواعد المعبرة عن أحكام الضرورة والحاجة على بيان معنى القاعدة عند الفقهاء وشروط العمل بها، والتفريق بين الحاجة والضرورة نظرا لأن الحاجة الشرعية تتشابه مع الضرورة عند بعضهم فوجب إيضاح الفرق بينهما، وتقتصر الدراسة على بعض مسائل الطهارة والصلاة، وذلك بعرض المسألة الفقهية وتحرير محل النزاع بذكر الأقوال الفقهية على ضوء المذاهب الخمسة: الإباضية والحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وتخريج المسألة من كتبهم الأصلية قدر