قاعدة "الحاجة تنزل منزلة الضرورة" وتطبيقاتها في بعض مسائل الطهارة والصلاة البوسعيدية، رحاب بنت إسماعيل بن حمود

قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة

الجزء ١ · صفحة ١٠

مشكلة البحث:

نظرًا لأن قاعدة "الحاجة تنزل منزلة الضرورة" من أهم القواعد المتعلقة بالحاجة الشرعية، ولأن الحاجة تتوسط الضرورات والتحسينات والإنسان معرض في حياته إلى الحاجيات الملحة أكثر من تعرضه للضرورات الملجئه، ولأنها متعلقة بمختلف الأبواب الفقهية، والعلوم المختلفة كعلم أصول الفقه، وعلم مقاصد الشريعة وعلم القواعد الفقهية والأصولية، وتأثيرها على كثير الأحكام الشرعية، وتشابهها مع مصطلح الضرورة، وارتباطها بالنوازل الفقهية والقضايا المعاصرة، فتتضح بذلك أهمية دراستها وضبطها، حيث ارتأيت الكتابة في موضوع وتطبيقها في بعض المسائل الفقهية التي تحتاج إلى أن نلقي الضوء عليها بإيضاحها ومعرفة الخلافات فيها وكيفية تطبيق القاعدة على المسألة بحدود ومقدار معين، فالقاعدة ليست على إطلاقها، وإعمالها في المسائل وخاصة في مسائل الطهارة والصلاة مما يحتاج فيه إلى ضبط دقيق

من

حتى تخرج المسألة بشكل واضح وصحيح.

أسئلة البحث:

في ضوء عنوان البحث تنبثق منه أسئلة مهمة، وهي:

1. ما معنى قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة وما الفرق بين الحاجة والضرورة؟

?. كيف نستطيع تطبيق القاعدة في مسائل الطهارة؟

. ما أثر وجود القاعدة على مسائل الصلاة؟

أهداف البحث:

يهدف هذا البحث إلى تحقيق جملة من الأهداف منها:

القاعدة

1. توضيح المعنى المراد بقاعدة "الحاجة تنزل منزلة الضرورة، والتفريق بين مصطلحي

الحاجة والضرورة.

2. تطبيق القاعدة على مسائل الطهارة.