قاعدة العادة محكمة وتطبيقاتها في بابي العبادات والمعاملات عند الإباضية الغماري، سامي بن علي بن سعيد

قاعدة العادة محكمة وتطبيقاتها في بابي العبادات والمعاملات

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الخاتمة

بحمد الله

ونعمته ومنه وفضله وتوفيقه قد وصلنا إلى ختام هذا البحث، وقد كان رحلة

للارتقاء بدرجات العقل بالقراءة والكتابة والنقد، وقد خرجنا من هذا البحث المتواضع بنتائج، سنذكرها بإجمال في النقاط التالية:

?) قاعدة العادة محكمة أثر على يسر الشريعة الإسلامية ومراعاتها لحال المجتمع ومصلحته.

?) قاعدة العادة محكمة نموذج من نماذج رفع الحرج في الشريعة الإسلامية.

نالت قاعدة العادة محكمة قدرًا كبيرا من اهتمام الفقهاء قديما وحديثا في مصنفاتهم العلمية واحتكموا إليها في الكثير من المسائل العلمية.

4) ليست كل عادة محكمة، إنّما تحكم العادة التي استوفت الشروط التي ذكرناها في

البحث.

ه من ضمن اهتمام الفقهاء الإباضية بقاعدة العادة محكمة كتاب "التعارف" لابن بركة

الذي خصصه لتطبيقات العادة والعرف.

(6) دخول قاعدة العادة محكمة في المعاملات كالبيع والإجارة، ودخولها في باب العبادات، كالصلاة والزكاة والنكاح والحيض والنفاس والأيمان والنذور.

) رجوع الفقهاء الإباضية في فتاويهم إلى عادات الناس وأعرافهم.

63