مصحف السيدة حفصة رضي الله عنها الرمحي، حمد بن حمود بن علي

مصحف السيدة حفصة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وأما الكيفية في الجمع البكري، فكانت عبارة عن نقل القرآن المفرق في الرقاع والعسب واللخاف،

وكتابته في صحف مرتب الآيات والسور على ما كانت هي عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مقتصراً

على ما لم تنسخ تلاوته مشتملاً على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووضعها في موضع واحد.

وأما الكيفية في الجمع العثماني، فكان عبارة عن نسخ مصاحف متعددة عن الصحف الصديقية، مشتملة على الثابت من الأحرف السبعة في العرضة الأخيرة مرتبة الآيات والسور على الصورة الموجودة الآن، بصفة يمكن معها قراءة الوجوه المختلفة الثابتة برسم واحد بقدر الإمكان، وتوزيعها على الأقطار الإسلامية المشهورة التي يكثر فيها القراء، لجمع وحمل الأمة على القراءة الثابتة، وإزالة الفرقة والخلاف بين

المسلمين.

24