تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٨اہر ايک کا کا کيا کہ کہ کيا کہ کيا کہ کيا
ونوري
انا الحق بعيسى زمريم لأنه الانبي
لقوله تعالى الصبر
اند غير متعبة
الله عليه
حصل الكالعا فوجب ع
علام السلام
ثلاث متألفة اي مختلفة المفهوم متحدة المصيد وروسياتي هذا مزيد ان شاء الله فان قلت از اقبل باتحاد مصدوتها
شرعا لما معنى هو محمو ا على المفهوم الى
تو منو ا و لكن قولو اسلمنا قلت
يران الإيمان هو مجموع
المعرفة والأقرار والعمل وان المؤمن هو المو في بدين الله
جاني وان غيرة يقال
وليس الامن؟ بالتوجيه
باني مؤمن
الما حتى يقر ے علاما
سلام المامون
اتها لانكر
و الاسلام و
أول الواجبين
ما أمر الله بـ
المعتبرة لقوله
و معرفتان
تعالى وما أمر
دنگ دين في المو
القيمة وقولا
أوقات الناس اليه
دينا فلن
الدنيا و أظهرت اليهورال
فيها المؤمنين
ورصلى الله عليهم عزيز والنصارى
وبالتثليث
ورضيتة الى المسلمين فلولا انت
وادعت المجوس التقنية والعرب التسوية وانهمك سائر
استلمنا والتاويل في ظلمة الضلالة فيان ما كان و الحوخافيا واضاء ما استبهم من
مع كثرة الادلة تعت وهذا مراء فرق العلي اسما مختلف الحب الأمور كافيا فانقلب به الكفرايمان والظلام ضياء وانطلقت
ثلاث ناقة 18 315