تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١٧صور للمخطوطة (ج) - أول صفحة و آخر صفحة - نسخت سنة 1292هـ:
اہر ايک کا کا کيا کہ کہ کيا کہ کيا کہ کيا
فى الاهلك هلاك ويته الحمد المقصد الثاني في الأسد الاعلى الامتناع بالدليل العقلي مشهور ادلة المثبت وجهه العقل الوجود و موضعيف جدا كما المعترف بدلان الو بين الموجود على الصحي حتى يلزم
فلا به ان يكون علة و تقر
تعالي موجود و کار مو
ان ودليل الصغيظ وايضا ان
وبل والعريض وندرك الحرارة
والبرودة ق الكلام الى آخره
العقل الباري هذا كلاء
داعترف مانبري والمجرمزان وجود كارش
للفظى لا المعنوي
وهنام للباقلاني وتريد الماذهبو
وضوحا وبيانا في منعقد
د العنكبوت فنقول والروائح
المختلفات بدليل وال الصحة تعلقها بالمعدوم كالعلم و لي زحمة وهما مختلفان فالم الروتيهما تعلقها بالجوهر أو ما به اشتراك لاعبا جايران
اذا لايخلوا ما يكون
لو جاززي يكون ما بدا الافتراق والاللوم الأحكام المتساوية بالنوع بالعلك امرا وقع بالاشتراك
وتنا او عدميا للجابر ان ضرورة ان
المختلفة وأن محال في
وذلك المشترك يكون أمر اعد مياوم
م وامتنع رؤية الموجود
ولان العلمي لا
وي فعين ران فان لم يتقي
الملام همدان يتصف به الباري
يد بالوجود أولاً في العلة دليل الاتفاق
ان عادته تعالى حرث د بالوجوز فلا
ايران يتقيد يقول انا ينه موجودا
ي قلات محمد الراوية
فلا يخلوا اما ا
باحدهما وا والبارئ ر وهذا عندى
ولكنر يستلو ضعيف لا
من المخلوقية في ما حكم مشترك
والذوق واللمس عليہ لعادتي
تعلق يتعلق بها الشم لالهية فلا
والمشترك الحرف أو الموجود فبطلان هو الحدوث لما ذكرتموه فتعين ان يكون هو الوجود فوجب كونه تعالى لهم ان يكون مخلوقا قال نستقرند عادة وتبطل حينيد فائدة اختصاص كل والحواتر عبا طبيعت عليه فان قلت ما تنكر ان يكون الله تعالى قلب حقيقة فكما ان هذا باطل فكذلك ما ذكرتموه والادلة على ثبوت الرؤية
وأيضا أنا 17 281