مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠٧إن الإنسان في خضم الحياة قد يقع في شيء من الأخطاء أو الأمور المنهي عنها فإن أصيب بشيء من الضر فعليه أن يحاسب نفسه ويراجعها لعله وقع في أمر يغضب المولى عز وجل فيسارع بالاستغفار والتسبيح وذلك مثل ما فعل نبي الله يونس لا ولنا في الأنبياء أسوة حسنة تادا يريزيمين يي پينجئ ئخئمئهً سورة الصافات، الآيات (143-144).
قال الماوردي في تفسيره من المستحين لهذه الآية "فيه أربعة أوجه:
أحدها: أي من القائلين: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قاله الحسر
الثاني: من المصلين قاله ابن عباس.
الثالث من العابدين قاله وهب بن منبه.
الرابع من التائبين، قاله قطرب.
وقيل تاب في الرخاء فنجاه الله
من
البلاء " (1).
والتسبيح في القرآن يطلق لعدة معان، فيطلق التسبيح في القرآن الكريم ويراد به ستة أشياء:
الأول: يطلق على التنزيه مع التعظيم، وهو أكثر ما ورد في القرآن وهو المراد عند الإطلاق، ومنه قول الله تعالى: 1 سورة الصافات، الآية (159).
الثاني: يطلق على الصلاة، قال الله تعالى: أَثرثزثم تنشى شيفر قيقي کا کل کم کي کيلم ليلي ما هم نر سورة طه، الآية (???).
(1) أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري (ت 450هـ)، (تفسير الماوردي) النكت والعيون، تحقيق: السيد بن عبد المقصود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ج 5، ص 67-68.