مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠٨غُرُوم
يفسرها قول النبيل: « … إنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ افْعَلُوا» ثُمَّ قَ قَ الَ: ُأثيثيفى حقيقي کاکل
سورة طه، الآية (???) (?) وفي رواية مسلم أن قارئها راوي الحديث جرير بن. عبدالله الصحابي E. ة سورة يونس، الآية (10) الثالث: يطلق على الدعاء، ومنه قول الله تعالى: أني بريزيم -
ومنه أيضا قوله تعالى: أقرقي كاكل كم كى كي لم لى لي ما هم نرنزنم نن ني ني ي پريزيمين سورة الأنبياء، الآية (87). يفسره قول النبي - ? -: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمَّ يَدْعُ بِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ (?).
الرابع: يطلق على عموم الذكر، ومنه قول الملائكة B ثأثاً أهي هي يجيخ يخيم يي پي ر
ى سورة البقرة، الآية (30).
قال الطبري: يعني: إنا نعظمك بالحمد لك والشكر … وكل ذكر الله عند العرب فتسبيح وصلاة. يقول الرجل منهم قضيت سبحتي من الذكر والصلاة. وقد قيل: إن التسبيح صلاة الملائكة. وقال ابن تيمية ويراد بالتسبيح جنس ذكر الله تعالى، يقال: فلان يُسبّح، إذا كان يذكر
الله. ويدخل في ذلك التهليل والتحميد، ومنه سميت "السباحة" للإصبع التي يشير بها، وإن كان يشير بها في التوحيد.
(?)
(1) أخرجه البخاري في صحيحه باب فضل صلاة العصر رقم: 554، ج 1، ص 155، وأخرجه مسلم في صحيحه باب: فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، رقم: 211، ج ?، ص 439. رواه الترمذي في سننه، حديث رقم: 3505، عن سعد، ج ?، ص 529. التخريج: محمد بن عيسى عيسى الترمذي السلمي، الجامع الصحيح سنن الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، نشر دار إحياء التراث العربي، بيروت، ب ط، ج 5، ص 529.
أبو
??